انتقل إلى المحتوى

02 / خدمات الذكاء الاصطناعي

استشارات الذكاء الاصطناعي في دبي،
من الجاهزية إلى المتابعة

يساعد مجلس هب المؤسسات في الإمارات على تدريب فرقها، وتهيئة أدواتها، وبناء حلولها، ومتابعتها بعد التشغيل. ونبدأ كل مهمة من واقع عملك ومعلوماتك، ومن الأشخاص الذين سيحكمون على النتائج.

ناقش طلبك معنا
حاسوب محمول وظلال هندسية في مساحة عمل هادئة
نبدأ بالحاجة، ثم نختار التقنية.مجلس هب / خدمات الذكاء الاصطناعي

استشارات الذكاء الاصطناعي في دبي

تبدأ استشارات الذكاء الاصطناعي في دبي غالباً بسؤال بسيط: أين يفيدنا الذكاء الاصطناعي فعلاً، وما الذي يلزم لاستخدامه بمسؤولية؟ وفي مجلس هب، نبحث الإجابة مع مؤسستك لا نيابة عنها. نراجع المهام التي يؤديها فريقك، والمعلومات المرتبطة بها، والأنظمة القائمة، والقيود التي تعمل ضمنها، ثم نتفق على نقطة بداية محددة يمكن تقييمها.

تتوزع خدماتنا على أربعة مسارات مترابطة. فالتدريب والاستشارات يبني الفهم، ويقيّم الجاهزية، ويضع خارطة الطريق. وتهيئة الذكاء الاصطناعي للمؤسسات تنظّم الوصول عبر الحسابات والصلاحيات وضوابط البيانات وإرشادات العمل. وحلول الذكاء الاصطناعي تحوّل مهمة محددة إلى أتمتة أو وكلاء ذكاء اصطناعي أو نظام مخصص يُختبر على أمثلة من عملك. أما برنامج CARE، فيُحدَّد نطاقه بشكل مستقل، ويوفر المتابعة والدعم والتحسين بعد بدء الاستخدام. يمكنك البدء بأي مسار، وإذا لم تكن متأكداً من البداية، فالتدريب والاستشارات خطوة أولى عملية.

وتسير الدولة في هذا المجال وفق توجه واضح؛ إذ تتمثل رؤية استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 في أن تصبح الإمارات رائدة عالمياً في هذا المجال بحلول عام 2031، ومن أهدافها تدريب المواهب وضمان الحوكمة القوية. ويضع ميثاق تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي ضمن أولوياته الرقابة البشرية والشفافية وخصوصية البيانات، فيما يضع المرسوم بقانون اتحادي رقم (45) لسنة 2021 قواعد اتحادية لحماية البيانات الشخصية. نضع هذا التوجه في اعتبارنا، ونعمل مع المسؤولين القانونيين والتقنيين لديك على القرارات التي تعود إليهم، ونوثّق ما نسلّمه ليسهل الرجوع إليه.

01 / خدمات الذكاء الاصطناعي

التدريب والاستشارات في الذكاء الاصطناعي

ليعرف فريقك أين يفيد الذكاء الاصطناعي وكيف يبدأ. تدريب واستشارات تربط فهم الأدوات بمهام العمل الفعلية، وتحوّل الفرص إلى خطوات يمكن تنفيذها.

  • تدريب فرق العمل والقيادات
  • تقييم الجاهزية وفرص الاستخدام
  • وضع خارطة طريق للتنفيذ

من سيشارك في البرنامج؟ حدّثنا عن المهام التي تريدون تطويرها، وما جربه الفريق حتى الآن.

02 / خدمات الذكاء الاصطناعي

تهيئة الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

نهيّئ أدوات الذكاء الاصطناعي للاستخدام داخل مؤسستك، مع تنظيم الحسابات والصلاحيات وضوابط البيانات وإرشادات العمل.

  • إعداد الحسابات والأدوار والصلاحيات
  • ضبط إعدادات البيانات والربط بالأدوات المعتمدة
  • إعداد إرشادات الاستخدام ودعم التفعيل

وضّح حجم المؤسسة، وأدواتها الحالية، والمستخدمين المستهدفين، وأي متطلبات تتعلق بالبيانات أو صلاحيات الوصول.

03 / خدمات الذكاء الاصطناعي

حلول الذكاء الاصطناعي

نبدأ بمهمة محددة في عملك، ثم نبني ما يخدمها: أتمتة للإجراءات، أو وكلاء ذكاء اصطناعي، أو نظام مخصص يرتبط بأدواتك الحالية.

  • أتمتة سير العمل وبناء وكلاء الذكاء الاصطناعي
  • ربط الأنظمة وتقييم النتائج
  • التوثيق وتسليم الحل للفريق

صف خطوات العمل، مع أمثلة للمدخلات والنتائج المطلوبة، والأنظمة المستخدمة. وكيف سيقيّم فريقك نجاح الحل؟

04 / خدمات الذكاء الاصطناعي

برنامج CARE للمتابعة والدعم

بعد بدء الاستخدام، تظهر أسئلة وفرص للتحسين. يوفر برنامج CARE متابعة ودعماً وتطويرات محددة للحلول القائمة، بحسب نطاق نتفق عليه معك.

  • متابعة التشغيل والتحديثات
  • دعم المستخدمين وتحسين الأداء
  • تنفيذ تحسينات محددة بعد التسليم

ما الحل المستخدم حالياً، ومن يعتمد عليه؟ وضّح نوع الدعم أو التغيير الذي تحتاج إليه.

كل خطوة، ولها ما بعدها

خطوات تعرفها.
وتوقعات نتفق عليها.

  1. 01

    نفهم واقع العمل

    نراجع المهام والمستخدمين والبيانات والقيود، لنختار معك نقطة بداية مفيدة.

  2. 02

    نحدد المطلوب

    نتفق على نطاق واضح، ومسؤوليات محددة، ومعايير لتقييم النتائج قبل التهيئة أو التطوير.

  3. 03

    ننفّذ ونختبر

    نهيّئ الأدوات أو نبني الحل المتفق عليه، ثم نختبره على أمثلة تمثل طبيعة عملك.

  4. 04

    نسلّم وندعم

    نوثّق الإعدادات ونجهّز الفريق للاستخدام. ويُحدد أي دعم مستمر باتفاق مستقل.

قبل أن نبدأ

قد تتساءل.
وهنا نوضح لك.

ماذا تشمل استشارات الذكاء الاصطناعي في دبي لدى مجلس هب؟

تشمل استشارات الذكاء الاصطناعي لدى مجلس هب في دبي مراجعة مهامكم ومعلوماتكم وأنظمتكم والقيود التي تعملون ضمنها، ثم الاتفاق على نقطة بداية محددة. وقد تقود إلى تدريب الفرق، أو تهيئة الأدوات على مستوى المؤسسة، أو حل لمهمة محددة، أو مزيج من ذلك. ونحدد نطاق كل مهمة كتابياً قبل البدء.

من أين تبدأ الشركة في الإمارات مع الذكاء الاصطناعي؟

البداية العملية لكثير من المؤسسات في الإمارات هي التدريب والاستشارات في الذكاء الاصطناعي: بناء فهم مشترك، وتقييم الجاهزية، وترتيب عدد محدود من الفرص بحسب أولويتها. وهذا يمنح أساساً واضحاً لقرارات الأدوات والحلول لاحقاً. وإذا كان الذكاء الاصطناعي مستخدماً بالفعل، يبدأ مجلس هب مما لديكم.

هل تقدمون خدمات الذكاء الاصطناعي للجهات الحكومية؟

نعم. نرحب باستفسارات الجهات الحكومية وشبه الحكومية في الإمارات عن أي من خدمات الذكاء الاصطناعي لدى مجلس هب. نناقش أولاً الأهداف والمستخدمين ومتطلبات الحوكمة وإجراءات المشتريات، ثم نكيّف العمل مع سياسات الجهة والتوجه الوطني المعلن للذكاء الاصطناعي.

كيف تقيّمون نجاح حل الذكاء الاصطناعي؟

قبل التسليم، يتفق مجلس هب مع فريقك على أمثلة تمثل العمل ومعايير لتقييمها، تشمل جودة النتائج والمراجعة البشرية التي تظل لازمة. نختبر الحل على هذه الأمثلة، ونوثّق النتائج وحدود الحل عند التسليم. وإذا اتُّفق على متابعة مستمرة، يستمر التقييم بعد الإطلاق.

هل يشمل كل مشروع للذكاء الاصطناعي دعماً مستمراً؟

لا. تُقدَّم المتابعة ودعم المستخدمين والتحسينات المستمرة من خلال برنامج CARE لدى مجلس هب، بنطاق واتفاق مستقلين. ومن دونه، تنتهي مشاريع الذكاء الاصطناعي بالتوثيق والتسليم لفريقك.

هل يقدم مجلس هب استشارات قانونية في تنظيم الذكاء الاصطناعي بالإمارات؟

لا. مجلس هب ليس مكتب محاماة ولا يقدم استشارات قانونية. نضع التوجهات المعلنة للدولة في الذكاء الاصطناعي وحماية البيانات في اعتبارنا، وننبّه إلى المسائل التي تحتاج إلى تفسير، ونهيّئ عملنا وفق ما يعتمده مستشاروكم القانونيون أو فريق الامتثال لديكم.

لك مكان في الحديث

حدّثنا عن خططك.
ولنبدأ من هنا.

ما الذي تريد إنجازه؟ شاركنا حاجتك، لنرشدك إلى الخدمة المناسبة ونحدد معك أول خطوة.

تواصل معنا عبر واتساب أو البريد الإلكتروني.

نتعرّف عليك أولًا.

تفاصيل بسيطة تساعدنا على فهم طلبك قبل التواصل.

أبحث عن

اختيارك: خدمات الذكاء الاصطناعي

بيانات التواصل

أضف بريدك الإلكتروني أو رقم هاتفك لنتواصل معك.

ما الذي يشغلك؟

سنجهّز الرسالة لتراجعها. لا تُرسل تلقائيًا.