استشارات الذكاء الاصطناعي في دبي
تبدأ استشارات الذكاء الاصطناعي في دبي غالباً بسؤال بسيط: أين يفيدنا الذكاء الاصطناعي فعلاً، وما الذي يلزم لاستخدامه بمسؤولية؟ وفي مجلس هب، نبحث الإجابة مع مؤسستك لا نيابة عنها. نراجع المهام التي يؤديها فريقك، والمعلومات المرتبطة بها، والأنظمة القائمة، والقيود التي تعمل ضمنها، ثم نتفق على نقطة بداية محددة يمكن تقييمها.
تتوزع خدماتنا على أربعة مسارات مترابطة. فالتدريب والاستشارات يبني الفهم، ويقيّم الجاهزية، ويضع خارطة الطريق. وتهيئة الذكاء الاصطناعي للمؤسسات تنظّم الوصول عبر الحسابات والصلاحيات وضوابط البيانات وإرشادات العمل. وحلول الذكاء الاصطناعي تحوّل مهمة محددة إلى أتمتة أو وكلاء ذكاء اصطناعي أو نظام مخصص يُختبر على أمثلة من عملك. أما برنامج CARE، فيُحدَّد نطاقه بشكل مستقل، ويوفر المتابعة والدعم والتحسين بعد بدء الاستخدام. يمكنك البدء بأي مسار، وإذا لم تكن متأكداً من البداية، فالتدريب والاستشارات خطوة أولى عملية.
وتسير الدولة في هذا المجال وفق توجه واضح؛ إذ تتمثل رؤية استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 في أن تصبح الإمارات رائدة عالمياً في هذا المجال بحلول عام 2031، ومن أهدافها تدريب المواهب وضمان الحوكمة القوية. ويضع ميثاق تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي ضمن أولوياته الرقابة البشرية والشفافية وخصوصية البيانات، فيما يضع المرسوم بقانون اتحادي رقم (45) لسنة 2021 قواعد اتحادية لحماية البيانات الشخصية. نضع هذا التوجه في اعتبارنا، ونعمل مع المسؤولين القانونيين والتقنيين لديك على القرارات التي تعود إليهم، ونوثّق ما نسلّمه ليسهل الرجوع إليه.
